تطبيقات ماك ومشاريع ماك هما محورَا تنظيم مختلفان. مجموعات التطبيقات تجيب على سؤال "أي برنامج هذا؟" ومجموعات المشاريع تجيب على سؤال "أي نتيجة تساعدني هذه النافذة في إنتاجها؟" اختر المحور الذي يزيل الغموض الذي تواجهه فعلياً.
استخدم مجموعات التطبيقات عندما يحدد التطبيق العمل بالفعل
يكون العرض المستند إلى التطبيقات فعالاً عندما يكون لكل تطبيق دور واحد مستقر. إذا كان تطبيق Mail للتواصل فقط، والمتصفح للبحث فقط، وكان تطبيق الكتابة يحتوي على مسودة واحدة نشطة، فإن (Command-Tab) و(App Exposé) يوفران بالفعل مساراً بسيطاً. إضافة تسميات المشاريع ستخلق عبء صيانة دون تحسين عملية التعرف.
يبدأ هذا النمط في الفشل عندما يحتوي متصفح واحد على عميلين، أو يحتوي محرر واحد على نوافذ لمستودعات غير ذات صلة. يصبح اسم التطبيق صحيحاً ولكنه غير كافٍ.
استخدم مجموعات المشاريع عندما يتجاوز العمل حدود التطبيقات
خذ على سبيل المثال تسليمين لعميلين يتطلب كل منهما نافذة متصفح ومستنداً. التجميع حسب التطبيق ينتج كومة متصفح واحدة وكومة مستندات واحدة. التجميع حسب التسليم ينتج مجموعتين كاملتين:
| التسليم | النوافذ |
|---|---|
| مراجعة العميل أ | صفحة الملاحظات، المسودة، مجلد الأصول |
| إطلاق العميل ب | صفحة بيئة ما قبل الإنتاج، قائمة التحقق، ملاحظة التحليلات |
هذا لا يتطلب نقل النوافذ أو تغيير حجمها. إنه يغير التسمية التي تستخدمها للعثور عليها.
طبق اختباراً من سؤالين
اسأل عما إذا كان بإمكانك تحديد العمل الصحيح من اسم التطبيق وحده. ثم اسأل عما إذا كانت نتيجة واحدة تمتد بانتظام لأكثر من تطبيق واحد. إذا كانت الإجابة الأولى بنعم والثانية لا، فابقَ مع النظام المستند إلى التطبيقات. إذا كانت الأولى لا أو الثانية بنعم، تكون طبقة المشروع مفيدة.
غالباً ما يكون النهج الهجين كافياً: احتفظ بـ (Command-Tab) للتبديل الواسع بين التطبيقات، ثم استخدم مجموعة مشاريع فقط للنتائج القليلة النشطة التي تشترك في التطبيقات. راجع المجموعة عندما يتغير التسليم. لا تتعامل مع المجموعة على أنها فصل بين الحسابات، أو تحكم في الوصول، أو جلسة محفوظة؛ فهذه مسؤوليات منفصلة.